الرئيسية | مقالات | بلد المليون دكتور...ضاقت بشبابه القبور

بلد المليون دكتور...ضاقت بشبابه القبور

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عدد المشاهدات : 244
بلد المليون دكتور...ضاقت بشبابه القبور

صادق الغرابي

عندما نتعامل مع عصابات كالقرود فاعلم انك تحتاج الى مدرب محترف لترويضهم
اخر صيحه انتشرت مؤخرا الكل يبحث عن الشهاده العليا باي ثمن ..لا من اجل التعليم والمعرفه ..بل من اجل الشهاده والبحث عن مناصب ومخصصات الشهاده .
كلنا يعرف القرار الذي يمنع الوزير والنائب والمدير العام تكملة دراسته الجامعيه او الداراسات العليا ان كانن الاهليه او الحكوميه الا باجازة دراسه ....ولكون مدة المحاصصه بالحكومه 4 سنوات فانها لاتكفي للبعض باخذ اجازه دراسيه لنيل الشهادات التي اصبحت ضروره للتسلق للمناصب وجد منظري الاحزاب المتحكمه وتماشيا للوضع الحالي طريقه مبتكره تحاليوا بها على القانون ...وكما يلي
.
التفرغ من اي مسؤوليه والالتحاق بالدراسه في الخارج براتب تقاعدي مغري بالملايين لكون المعني ..اما نائب سابق او وزير سابق او سمسار سابق او من بدرجتهم واللتحاق بالدراسات العليا او حتى الاوليه منها في الخارج براتب تقاعدي مغري بالملايين تسد اجور ابتعاثه او دراسته الخاصه حيت يتم قبولهم اما بالجامعات الايرانيه او التركيه او عن طريق احزابهم حيت تم افتتاح اقسام باكثر الاحزاب وخاصة بمن اصطبغ بالصبغه الاسلاميه حصرا هذه الاقسام تنسق بالابتعاث للخارج وتاخذ حصص لاحزابهم قد تؤثر على حصص بعثات وزارة التعليم العالي ...وكل الامر يستغرق خلال الدوره الانتخابيه ا
 لعراقيه التي مدتها اربع سنوات بعدها ياتي مرشح بشهادة دكتوراه او ماجستير ,واذا بك اما اصحاب شهادات عليا بقدرة قادر ..شهادات ليس لها اي تاثير في خدمة البلد ..شهاده من اجل الشهاده وليس من اجل الارتقاء بالمستوى العلمي ..كشهادات بعض من هم في الخدمه الان ((( هل تعقلون ان هنالك دكاتره وهي جمع دكتور من زمن النظام السابق ...جاءت نتيجة اطروحات ادبيه بحته ...مثلا نجد دكتواره .في .فكر القائد الضروره...او عن .الحمله الايمانيه ضروره من ضرورات القائد ))))) وهكذا .........حتى أٌغرق البلد بشهادات عليا لا فائده بها ومنها...واخذت تزاحم اصحاب الخبره .والاستحقاق العلمي .وماهي الا Ù
 ˆ كم سنه نجد العراق بلدا كل شعبه يحمل الدكتوراه .واكثر بلد بالشهادات العليا ...مقابل تخلف في اخر قائمة الدول المتخلفه ...انها خطط مدروسه لتردي المستوى العلمي ..حتى اصبحت شهادات الجامعات العراقيه غير معترف بها ..وعلى حاملها ان يدخل امتحان كفاءه او اختبار ..والكثير منهم لايجتاز هذا الاختبار ...وهذه كارثه ..تسيء لسمعة الجامعات وحملة الشهادات العليا التي جاءت بجهد وجد ومثابره .....في ظل هذا التسابق المحموم على الشهادات العليا ..تضيق وللاسف المقابر بالشباب الذي ضحوا من اجل الدفاع عن هذا البلد الذي اغرقه قادة اخر زمن ومن هؤلاء حملة الشهادات بالحروب نتيجة نفØ
 �هم وتصرفهم الطائفي وسوء الادراه الذي اوجد القاعده وداعش وغيرهما من مفرزات الطائفيه التي مزقت النسيج الاجتماعي ...واساءت للعدل الاجتماعي الذي افرز لنا طبقات متفاوته في كل شي بدأ بالمستوى الثقافي... نزولا بالاقتصادي وحتى المستوى التصرفي والتفكيري . ختاما نقول ..هل من منقذ لما يجري من تهاوي للوضع الحالي الذي نحن به قبل فوات الاوان .. ام نسير الى الهاويه بمنهج مخطط له .......
لايأس من رحمة الله ..هو المعين وعليه نتوكل ....فقط نحتاج اراده
من يملكها ..فليتقدم

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

0