الرئيسية | مقالات | القزم ، والعراق العظيم / الحزء الأول

القزم ، والعراق العظيم / الحزء الأول

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عدد المشاهدات : 383
القزم ، والعراق العظيم  / الحزء الأول

بقلم : عبود مزهر الكرخي

طالعتنا الأخبار بتصريح لكاكا مسعود وبرسالة موجهة إلى الأمين العام للجامعة العربية بعد رفض الجامعة العربية للأستفتاء حيث قال بالحرف الواحد "تأسيس العراق جاء بموجب "اتفاقية استعمارية" والموصل ولاية عثمانية "أي أن العراق بكل اطيافه ومكوناته وتاريخه منذ الآف السنين لم يكن موجوداً والانكى من ذلك يصرح بأن الموصل ولاية عثمانية وهذا التصريح جاء نتيجة أفلاس رئيس إقليم كردستان بعد أن حاول وبشتى الطرق القيام بالاستفتاء والانفصال عن العراق وبالتالي تحقيق حلمه وحلم ابوه بتقسيم العراق وتمزيقه والذي لم يكن وليد صدفة بل هو كان عبارة عن أحقاد متوارثة على ال
 عراق وعلى كل عراقي وبأوامر من أسياده من الصهاينة والذين هم الوحيدون الذين باركوا هذا الانفصال وهذا التأييد وهذه المباركة ليس لأجل سواد عيون الأكراد وحب الصهاينة لهم بل هو مخطط معروف يقوم به الصهاينة ممثلة باللقيطة إسرائيل ومنذ مدة طويلة في سبيل تدمير العراق وشعبه ومحو العراق من الخارطة وكان مسعود البارزاني خير عون لهم بل هو الساند الأول لكل ما يقومون به من مخططات إجرامية ومعه الكثير من الساسة في داخل العراق والذين ينفذون أجندات دول الجوار وفي مقدمتهم حكام آل سعود وقطر وعربان الخليج ومن لف لفهم لتأتي صفحة داعش وما مثلت به من خطر داهم على العراÙ
 ‚ والذي أصبح العراق في مهب الريح لولا ألطاف الله وبركة اهل البيت لأصبح العراق في خبر كان والتي كان اكبر من وقف هذا الخطر هي فتوى الجهاد الكفائي التي أصدرتها مرجعيتنا الرشيدة متمثلة بآية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني(دام الله ظله) لتسحب البساط من جميع المجرمين والغادرين الذين يريدون الشر بهذا البلد وأهله وكان دور كاكا مسعود ومعه الساسة من كلاب داعش دور معروف في محاولة تدمير العراق وشعبه ودخول داعش إلى الموصل واحتلال الدواعش على أكثر من 40% من مساحة العراق والذين كانوا على مقربة من بغداد وعلى أبوابها. ولكن دور المرجعية وتلاحم الشعب العراقÙ
 Š وبكل أطيافه وتضحيات أهل الجنوب والوسط والخيرين من أبناء العشائر في المناطق المغتصبة فوتت الفرصة على هذه المخططات المجرمة.
ونرجع إلى تصريحه الأخير حول العراق والذي يدلل عل عقدة النقص التي يشعر بها هذا المخلوق الحاقد على العراق وعلى كل عراقي وهذا الكلام ليس من عندي بل هو مدون في مذكرات عن بول بريمر(حاكم العراق السيء الصيت)والذي أشار على هذا الأمر كتاب منقول عن المرافقة الشخصية لبريمر وداد فرنسيس او مس بيتي كما يطلق عليها بريمر وساسة العراق حيث يقول وبالحرف الواحد قال البرزاني يوما لبريمر "أكره بغداد ولا أود للعيش فيها أو السفر إليها، ولكن إذا كنت مصرا، سأوافق على مضض على العمل في المجلس". ويضيف الكاتب أيضاً " يعتبر الأكراد جنسا فوق  باقي الأجناس وهم أحق بكل شيء من سواهÙ
 …".(*)
ولكن هذه الحقيقة كانت لا تراود الساسة في بغداد لأنهم كانوا يتعاملون بمنتهى الغباء مع هذه الشخصية المريضة نفسياً كما المفروض أن يطلق والتي تريد تحقيق مصالحها الشخصية باي شكل من الأشكال وعلى حساب تدمير ودماء كل العرق وشعبه ومن حوله يشاركه في ذلك عائلته وازلامه ومن هم في الحزب التابع له والذين هم عبارة عن خدم يسبحون له ويقدسونه ولا يخرجون عن طوعه قيد شعرة لالتقاء المصالح النفعية بعضهم البعض والثراء الفاحش الذين اصبحوا بفضل هذه العلاقات.
المهم أن هذا القزم البارزاني والذي يلبس الجراوية الكردية كما يقال عندنا من اجل عدم الشعور بالقصر ومن اجل الإكثار من طوله والذي تبقى ظاهرة القزم عنده شكلاً وقولاً وفعلاً لأن تصريحه الأخير يدلل على مدى الحقد الدفين على العراق وعلى كل عراقي وعلى تاريخ العراق المجيد والذي هو من علم الإنسان والعالم القراءة والكتابة ويمتلك هذا البلد أرث حضاري وتاريخي لا يصل على ظفر ذلك التاريخ كل تاريخ الكرد والذين معه والذين سنتناول ذلك لاحقاً والذي هو في داخل نفسه يعرف ذلك وكل الذين معه فتاريخ الحضارات العراقية غارقة في القدم والمجد وهذا يشهد به العدو قبل الصديق Ù
 �لن تستطيع يا كاكا مسعود بتصريحاتك الخرقاء ان تمسح هذا التاريخ والذي بناه العراقيين جيلاً بعد جيل بعرقهم ودمائهم وتعبهم لبنة لبنة ليكون ها الأرث المجيد والذي يزهو به كل عراقي والمفروض ان تكون انت واحد منهم ولكن نتيجة هوسك بإقامة دولتك المزعومة وان تحلم ان وابيك بحلم خائب لن يتحقق أبداً بان تكون رئيس جمهورية وتفرش لك السجادة الحمراء جعلك تقلب الحقائق وتهذي بما يحلو لك الكلام ولأنه ليس لديك تاريخ وماضي مجيد كالعراقيين جعلك تخرج هذه التصريحات المسمومة والتي لا تنم عن أي عقل او فهم ولتخرج ما في نفسك من احقاد وكره لتتضح صورتك القبيحة امام العراقييÙ
 † والعالم أجمع والتي حاولت اخفائها ولكن الزمن كفيل بكشفها والتي هي كورقة التوت التي سقطت عنك لتكشف كل عوراتك كما يقال. والتي هي غائبة عن كل سياسيينا الاذكياء جداً بحكم تعلقهم بالكراسي والمناصب والذين كانوا يهرولون اليك وإلى قصرك الفخم في محاولة التملق والتزلف لك ويعطونك اكبر من حجمك الحقيقي والذين نحن ومنذ فترة طويلة حذرنا من خطورة وسلبيات هذا التعامل الغبي والساذج معك ومع بقية الأكراد والتي اتهمنا البعض بأننا نحمل تفكير صدام في تسقيط معهود تعودنا عليه ومن قبل أناس جامدين عقلياً وفكرياً في حالة اختلافنا في الراي والمواقف أمام كل حدث والتي كاÙ
 † بينها المواقف الكردية تجاه والتي والحمد لله اثبتت صحة توقعاتنا في خطورة هذا التعامل مع الأكراد ومواقفهم مع العراق.
والتي في جزئي القادم سأوضح من هم الأكراد وما هو تاريخهم المجيد الذين يتغنون به وهو تاريخ مزيف وعلى لسان مواطنيهم الاكراد أن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كتاب / محمد العرب (  مالم يذكر

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

0