الرئيسية | مقالات | كيف نميز بين الصراحه والوقاحه

كيف نميز بين الصراحه والوقاحه

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عدد المشاهدات : 586
كيف نميز بين الصراحه والوقاحه

صادق الغرابي

 


  بناء الانسان كفكر وتأهليه كاداة فاعله بالمجتمع  وكعقليه يمكن التعايش معها بطريقة الحوار والرأي والرأي الاخر هو الطريق الامثل للتعايش السلمي ...تجنب الالغاء والتهميش يخلق لنا مجتمع تسوده الالفه والمحبه
الحوار البناء ليس كالجدل العقيم والنقاش الهادف  ليس كحديث المجالس والمقاهي فهنالك فوارق جذريه فاصله...لذلك
تشترك الصراحه والوقاحه بعامل مشترك  هو جراءة الطرح ..وتختلف بالنتائج.... التوقيت مهم في تحديد معنى المفردتين ...والزمان والمكان احيانا يحدد المعنى العام رغم التشابه بالطرح ..تلازم كلمة الصراحه ان صاحبها ذا مبدأ لايحيد عنه وانه من اصحاب الثوابت التي قل امثالهم في زمن الردى ..وتحسب له هذه االصفه الحميده التي قد تعرضه لاحراجات ومضايقات ..بل حتى نتائج سلبيه من اصحاب القرار الذين ينقصهم مبدأ تقبل الاخر ...في حين تاخذ الوقاحه معنى الفشل وقلة الدليل والمحاججه .فينقلب صاحبها الى شاتم وساب .هذا من جانب ..ومن جانب اخر ..تأخذ الصراحه جانب الامر الواقع .بحيث تضع اÙ
 �مقابيل امام نفسه وجها لوجه ..قد تفقده توازنه اذا كان الامر يتعلق بالجانب السلبي ...وقد يصاب بالزهو اذا كان الامر ايجابيا ...وبتعلق الامر بما يعنيه قد يعتبر الطرح السلبي من المقابل وقاحه وعدم احترام رغم انه حقيقه دامغه ..اذا تعلق الامر بان لاتوجد بين الطرفين  معرفه حميمه او تواصل  دقيق مرفوعه به الزحمة والاحراج ...في حين نفس الطرح يعتبر صراحه اذا وجدت هذه العلاقه والصحبه ...اذن الظرف المكاني والزماني هو من يحدد هل هذه صراحة او وقاحه ...والاختيار الامثل من صاحب الطرح واجادته بمفردات الكلام او طريقة ايصاله للمعني بالامر  او العامه ...هو المحدد الرئيسي للم
 عنى ........مما تقدم يمكننا معرفة المعنى الحقيقي للمفرده ..وهل هي صراحة ام وقاحه ..رغم ان الموضوع هو نفسه ..لو تم طرحه بطرقتين مختلفتين ووفق ما ذكرناه في بداية الموضوع

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

5.00