خالدون في ذاكرة المدينة ..
الشهيد ماجد حامد حسين
الشهيد السعيد ماجد حامد حسين هو واحد من قافلة الشهداء في قضاء الرفاعي ومن الوطنيين الاوائل الذين لم يبخلوا يوما بمساعدتهم للناس وللفقراء بشكل خاص ،كان تربويا ملتزما يحمل كما هائلا من الثقافة والاخلاق العالية ، شملته تنقلات الجور والتعسف الوظيفي من قبل الطغمة الحاكمة التي ضمت الكثيرين غيره ممن يحملون الافكار التقدمية ويرفضون أي صنف من اصناف الحكم الاستبدادي ، ظل يحلم بالتغيير دائما وكان يدعوا بسطاء الناس دائما بان هناك حقوق لهم يجب ان تتحقق وان الدستور قد كفلها وعليهم التعبير عن ذلك بالصوت والقلم واللافتة والاعتصام والتجمع والتظاهر ، كسبه الحزب الشيوعي في بادىء ألأمر وكان حينها ومايزال الحزب الشيوعي في العراق وفي العالم كلهُ لم يكسب من الشارع مؤيديه على الطرق العشوائية ، لما يتميز به من خلفية ثقافية ومخزون فكري وارادة قوية ، كان واسع البصيرة وعارفا بكل ما يحيط به ومتتبعا للأحداث يوما بيوم وكان يبذل قصارى جهده من اجل خدمة المصالح العامة ، كانت قاعدته علاقاته الاجتماعية ومعارفه تزداد اتساعاً وعمقاً. وكان شغفه بالقراءة وبالاطلاع على الأفكار يتعاظم حتى باتت عصابات الحكم آنذاك تعلن تخوفها من الافكاره والطموحات التي يحملها ، اعتقل لأكثر من مرة حتى عجز رجال الامن من ثنيه عن ارادته وكان يخاطبهم بصلابته المعروفه وعزمه الذي قهرهم مما اضطرهم لنقله الى زنزانات مديرية امن بغداد التي قامت بتصفيته الجسديه دون تسليمه الى اهله بالاضافة الى منعهم من قامة مجلس عزاء على روحه او استقبال تعازي محبيه واصدقاءه ليضاف الى شجرة النضال العظيمة التي أعطت وما تزال تعطي ثمارها. و ها هي بصمات قوافل الشهداء تبقى حية في ذاكرة الاجيال ، وأن أهالي مدينة الرفاعي مازالوا يتذكرون الشهيد المخلص في كل شيء.
علاء العتابي




وان الحديث عن الرفيق ماجد حامد حديث يذكرنا برموز خالدة في النضال الوطني والالتزام الصادق ومن الامور التي لا يعرفها الكثيرين عن الشهيد الشيوعي انه كان في نهاية العطلة الصيفية وبداية الدوام المدرسي يشتري الادوية وياخذها الى الفلاحين الذين يشاركهم ويتحسس الامهم وهذا ليس بغريبا على هؤلاء الرواد الاوائل في الفكر الماركسي وكان عصيا على جلاديه الذين لم يلو له عنقا فكان نصيبه من هذا الحب الى الناس والكادحين ان يذوب في التيزاب في قصر النهاية ،فتحية واجلالا لهذا الشيوعي العملاق وسيبقى الفكر خالدا برجاله ،وتحية كلها اعجاب الى العائلة التي انجبت ماجدا الخالد
إكتب تعليق