السادة المسؤولين ومن يعنيه الأمر
عبدالخالق خضير
لا أظن أحدا من مدينة الرفاعي يجهل أو ينسى تاريخ هذه المدرسة المهم على الصعيد التربوي والثقافي والأدبي ومنذ سنوات وهي تنوء تحت ضغط الدوام الثلاثي الأبعاد مع إضافة انشغالها بدورات التقوية أثناء العطل الأسبوعية ومنذ الصباح الباكر كما أن بعض قطعان الماعز والغنم تقصده صباحا كي تقتات على الحشائش أو النفايات التي تلقى بها من قبل البيوت المجاورة لانهيار سياجها الخارجي منذ سنين.
ومما يجعلنا نرفع صوتنا إضافة لما سبق هو أن المدرسة تقع في مركز القضاء الذي يطمح لما هو ابعد من ذلك
أوجه كلماتي للسادة المعنيين بالأمر من نواب وأعضاء مجلس محافظة و أعضاء مجلس بلدي ولمديرية تربية ذ ي قار التي لم تخصص إلا مبلغا متواضعا للترميم مع اشتراط مواصفات تتجاوز المبلغ المخصص بكثير مما جعل الأخوة المقاولين يعزفون عن التقديم لمشروع الترميم كما اختلاف وجهات النظر بين الترميم السريع أو إعادة البناء أضاف عقدة أخرى لملف هذه المدرسة .
ستشاهدون من بعض الصور المرفقة أن المعلمين والمدرسين مكشوفين للمارة من جيران وأطفال كما أن المعلمات والمدرسات سيما في درس التربية الرياضية يجدن صعوبة مضاعفة بأداء أدوارهن كون جميع من يمر بالشارع المجاور يرى كل شي وبدون عناء حتى لو كن في الصفوف لان نوافذها بدون زجاج صيفا وشتاء ولو لا جهود بعض التدريسيين لما شاهدنا حتى هذه الطريقة البدائية بتزجيج الشبابيك بواسطة أكياس الرز الفارغة وعلب الكارتون .
ولا بد لنا أن نذكر أن الكادر التدريسي في المدارس التي تشغل البناية لم تقصر في إيصال هذه المعاناة للسادة المسوؤلين كونهم أدرى بمعاناة الطلبة والتدريسيين
الأهالي في الشارع المجاور أيضا يعانون من ضوضاء التلاميذ و وما يرمونه من أشياء متعددة وهم يلعبون مما يجعل الشارع مكبا لأكياس حلوياتهم و حصيات ألعابهم .




إكتب تعليق